فصلنامه فرهنگ زیارت

فصلنامه فرهنگ زیارت

ترجمه چکیده‌ مقالات به عربی


ماهیة وأسباب تفوّق زیارة الإمام الحسین (ع) على الحجّ والعمرة

 حافظ نجفی[1]

الملخّص

تتضمّن المصادر الروائیّة الشیعیّة روایات عدیدة تشیر إلى تفوّق زیارة الإمام الحسین7 على الحجّ والعمرة. وقد ذهب بعضها إلى أنّ زیارة الإمام الحسین7 تعدل ألف حجّة وألف عمرة. وهذا الکمّ اللافت من الروایات یثیر تساؤلاً جوهریاً، وهو: ما المقصود من هذا التفوّق؟ تتناول هذه الدراسة تلک الروایات بمنهجٍ وصفیّ وتحلیلیّ بهدف الإجابة عن هذا السؤال. وتُظهر النتائج أنّ: أولاً: لا تختصّ هذه المسألة بالزیارة وحدها، إذ إنّ أعمالاً کثیرة قورنت بالحجّ والعمرة، وعدّت أفضل منهما بأضعاف. ثانیاً: المقصود من هذا التفوّق هو تقدیم زیارة الإمام الحسین7 على الحجّ والعمرة المستحبّین، لا الواجب منهما. ثالثاً: لا یختصّ هذا التفوّق بزیارة الإمام الحسین7، بل یرد أیضاً فی زیارة سائر الأئمّة علیهم السلام. رابعاً: الغایة من هذا التفوّق فی الروایات هی لفت نظر الناس إلى أهمیّة الولایة وقیادة الأئمّة:، لا الانتقاص من شأن الحجّ.

الکلمات المفتاحیّة: الإمام الحسین7، الحجّ والعمرة، الزیارة، الزائرون.

 

زیارة الأربعین والحوکمة التشارکیة؛ نموذجٌ حضاریّ للمشارکة الشعبیّة فی سیاق الشعائر الدینیّة

 

محمد حسین بورأمینی[2]

الملخّص

تُعدّ زیارة الأربعین واحدةً من أکبر التجمعات الدینیّة فی العالم الإسلامی، ومظهراً بارزاً للتضامن الاجتماعی، والتعاون الشعبی، والمشارکة التطوعیّة، بحیث یمکن أن تقدّم نموذجاً عملیاً للحوکمة التشارکیة فی إطار ثقافیّ ودینیّ.
یسعى هذا البحث إلى تحلیل الأبعاد الاجتماعیّة والإداریّة والمعرفیّة لهذه الشعیرة، وبیان قدراتها فی تصمیم وتفسیر نموذجٍ إسلامیّ للحوکمة التشارکیة. وتُظهر الدراسة ـ بالاستناد إلى المصادر الدینیّة، والخبرات المیدانیّة، والدراسات البینیّة ـ أنّ المشارکة التطوعیّة، والتنظیم العفوی، والخدمة المجانیّة، وروح المسؤولیّة الاجتماعیّة لدى الزائرین وأصحاب المواکب فی طریق الأربعین تمثّل تجلّیاً للحوکمة المنبثقة من الإیمان والإرادة الشعبیّة. وبهذا یمکن لنموذج الأربعین أن یکون مصدر إلهام لسیاساتٍ تُعلی من شأن الشفافیّة، والثقة المتبادلة، والمشارکة الحقیقیّة للناس فی إدارة شؤون المجتمع. ویهدف هذا البحث إلى تقدیم الأربعین لا بوصفها شعیرةً دینیّة فحسب، بل باعتبارها منصّةً لإعادة التفکیر فی أسالیب الحوکمة على أساس القیم الإسلامیّة.

الکلمات المفتاحیّة: زیارة الأربعین، الحوکمة التشارکیة، رأس المال الاجتماعی، الحضارة الإسلامیّة.

 

مفهوم التوسّل فی الآیات والروایات ودراسة موقف الزیدیّة منه

 

السیّد قاسم الحسینی[3]

فاطمة بورأحمد[4]

الملخّص

یُعدّ التوسّل من التوصیات المؤکّدة فی القرآن والروایات للمؤمنین، وهو من الوسائل التی تُسهم فی تحقیق الوحدة داخل الإسلام. والتوسّل بمعنى الوسیلة، أی التمسّک بکلّ عملٍ أو شیءٍ یقرّب الإنسان إلى الله تعالى. یعتمد هذا البحث على المنهج الوصفی-التحلیلی لدراسة مفهوم التوسّل وبیان مکانته من منظور الزیدیّة. فالزیدیّة یعتقدون بإمامة زید بن علی بن الحسین، وتعریفهم لأهل البیت یختلف عن تعریف الإمامیّة. وعلى الرغم من قبولهم شعائر أهل البیت وعدم إنکارها، إلّا أنّهم یتّخذون موقفاً مختلفاً ومعدّلاً عن الإمامیّة فی مسألة التوسّل وزیارة القبور. وتحظى زیارة قبر النبیّ9 فی المدینة المنوّرة لدیهم بمکانة معنویّة خاصّة، شأنهم فی ذلک شأن سائر المسلمین. کما أنّهم -استناداً إلى حدیث الثقلین- یرون أنفسهم ملتزمین باتّباع أهل البیت وتکریمهم. ویستمرّ هذا التکریم فی حیاتهم وبعد شهادتهم أو وفاتهم، ویتجلّى فی بناء القبور والبقاء عند المزارات.

الکلمات المفتاحیّة: أهل البیت:، التوسّل، الزیدیّة، الشیعة، الوسیلة.

 

دراسة وتحلیل لدور الأمّة القاتلة فی نشوء فاجعة کربلاء

 

رضا سعیدی بور[5]

قاسم بابایی[6]

الملخّص

یتناول هذا البحث دراسة الدور التخریبی الذی قامت به الأمّة المؤسِّسة فی تشکیل الجبهة الباطلة المناهضة للمجتمع العلوی. والسؤال الأساس هو: کیف استطاعت هذه الجماعة، بعد نشوء المجتمع العلوی الفتیّ، أن تزعزع أرکانه وتمهّد لظهور الأمّة القاتلة؟
لقد تمکّنت الأمّة المؤسِّسة -على المستوى السیاسی الاجتماعی- من زعزعة الأساس الدینی-الثقافی عبر تغییر منهجیة تعیین خلفاء النبیّ
9، ونشر العصبیّة القبلیّة، والتفاخر بالآباء والأجداد. أمّا على المستوى العقدی، فقد أسهمت فی نشر الجبریّة وتعلیم التوحید المشوّه بمفهوم الشرک، لتشکّل بذلک مرحلةً جدیدة من الجبهة الباطلة ضدّ المجتمع العلوی.
وأخیراً على الصعید الثقافی-الاقتصادی، استطاعت من خلال منع تدوین الحدیث، وتحریفه، وإشاعة مظاهر أکل الحرام بین الناس فی ظلّ نظامٍ اقتصادیّ قائم على حکم الطاغوت، أن تضعف الأساس الدینی للمجتمع، الأمر الذی أدّى فی النهایة إلى وقوع فاجعة کربلاء.

الکلمات المفتاحیّة: الأمّة القاتلة، الأمّة المؤسِّسة، الأمّة الممهِّدة، حادثة کربلاء

 

الزیارة عامل مهمّ فی الصحّة النفسیّة للزائرین

 

مجتبی الحیدری[7]

الملخّص

تُعدّ الصحّة النفسیّة من القضایا الأساسیّة لدى الأفراد والمجتمعات الإنسانیّة، ولذلک یسعى الجمیع إلى البحث عن سُبل لتعزیز صحّتهم النفسیّة. بل إنّ التدیّن والدین یمکنهما أیضاً أن یقدّما إسهاماً مهمّاً فی هذا المجال. یسعى هذا البحث -الذی أُنجز بالمنهج الوصفی التحلیلی وبالاعتماد على الدراسة المکتبیّة- إلى الإجابة عن هذا السؤال: ما الأثر الذی یمکن أن تترکه الزیارة فی الصحّة النفسیّة للأفراد؟
وتُظهر نتائج الدراسة أنّ هذا العمل العبادی وبطرق متعدّدة، قادرٌ على الإسهام فی رفع مستوى الصحّة النفسیّة لدى الزائرین. ومن أبرز هذه الطرق: أنّ الزیارة تُشعر الزائر بالسکینة؛ وتزید من أمله فی حلّ مشکلاته الدنیویّة؛ وتُعزّز رجاءه فی السعادة الأخرویّة؛ وتُلفت نظره إلى معنى الحیاة.

الکلمات المفتاحیّة: الصحّة النفسیّة، الآثار الدنیویّة للزیارة، الزیارة والصحّة النفسیّة.

 

وادی السّلام

 

داود الحسینی[8]

الملخّص

یُعدّ وادی السّلام مقبرةً ذات تاریخٍ طویل جداً. فوجود قبرَی آدم ونوح8 فی منطقة الغریّ وظَهر الکوفة، إضافةً إلى قبرَی النبیّین هود وصالح8، یکشف عن عمق التاریخ الذی یحمله هذا الموضع وهذه المقبرة. ومع ظهور الإسلام وتأسیس مدینة الکوفة فی العصر الإسلامی، اکتسبت منطقة الکوفة وما حولها أهمیّةً خاصّة. ویهدف هذا البحث -بالمنهج الوصفی التحلیلی وبالاعتماد على المصادر المکتبیّة- إلى الإجابة عن سؤالین: ما هی الخصائص التی ذکرتها الروایات لوادی السّلام؟ وما هی المزارات الموجودة فی هذه المقبرة؟

تُظهر نتائج البحث أنّ أرواح المؤمنین -وفقاً للروایات الواردة عن المعصومین:- تُنقل إلى هذه المقبرة، ویُرفع عنها العذاب والسؤال والجواب. ومن هذا الموضع تنطلق أرواح المؤمنین، لتحلّق وتزور ذویها. وتضمّ المقبرة قبرَی هود وصالح علیهما السلام، ومقام الإمام الصادق7، ومقام صاحب الزمان/، إضافةً إلى قبور عدد من کبار علماء الشیعة.

الکلمات المفتاحیّة: وادی السّلام، المقبرة، المدفونون، الکوفة، النجف.

 

دراسة حضور المیرزا الشیرازی فی سامرّاء لمدّة 22 عاماً

 

محمد حسین خوشنویس[9]

الملخّص

إنّ المرحوم آیة الله السیّد محمد حسن الحسینی الشیرازی، المعروف بـ«المیرزا الکبیر» و«السیّد المجدّد» و«المجدّد الأوّل» و«المیرزا الشیرازی»، کان مقیماً فی النجف الأشرف، ثمّ انتقل إلى سامرّاء لأسباب متعدّدة، منها: تنشیط هذه المدینة لتکون موطناً لسکَن الشیعة، وتعزیز الوحدة السیاسیّة بین الشیعة والسنّة فی العراق. وبعد هجرة المیرزا إلى سامرّاء وتشکیل حلقات الدرس والبحث فیها، استقرّت الحوزة العلمیّة فی هذه المدینة لفترة من الزمن. وقد ربّى المیرزا تلامذةً ذوی روحٍ تقریبیّة، أصبح کلّ واحد منهم شخصیة مؤثّرة. وکانت جمیع هذه البرکات من ثمار التفاعل والتعایش بین الشیعة والسنّة فی هذه المدینة، مستنیرةً بتوجیهات المیرزا. وقد کرّس المیرزا الشیرازی ما یقرب من ربع قرن فی سامرّاء لهذه المسیرة الإصلاحیّة.

یقدّم هذا البحث -ضمن حدود طاقته- عرضاً موجزاً لحیاة المیرزا الشیرازی وشخصیّته الرفیعة، ثمّ یروی قصصاً مؤثّرة عن أسلوب تعامله مع أهل السنّة، وکیف أُحبطت مؤامرات الأعداء الهادفة إلى إثارة الفتنة المذهبیّة بین الشیعة والسنّة فی ذلک العصر.

الکلمات المفتاحیّة: المیرزا الشیرازی، سامرّاء، أهل السنّة، وحدة الأمّة الإسلامیّة

[1] . خریج المستوى الرابع فی الحوزة العلمیة وعضو قسم الأخلاق والأسرار فی مرکز أبحاث الحج والزیارة.

 [2] . باحث فی الفقه السیاسی ودکتوراه فی القانون الدولی

 [3] . أستاذ مساعد، وعضو هیئة التدریس بجامعة علوم ومعارف القرآن الکریم فی قم.

 mirtaha1@yahoo.com

[4] . ماجیستر فی العلوم القرآنیة.           fatemepurahmad58@gmail.com

[5] . أستاذ فی حوزة قم العلمیة. rezasaeedipourmehh@gmail.com

[6] . طالب حوزوی فی مرحلة درس الخارج، دکتوراه من جامعة باقر العلوم.

ghbabaei9797@gmail.com

[7] . دکتوراه فی علم النفس، عضو قسم الأخلاق والأسرار فی مرکز أبحاث الحج والزیارة.

 [8] . مدیر قسم الأخلاق والأسرار فی مرکز أبحاث الحج والزیارة.          Hosseini1343@gamil.com

[9] . باحث فی حوزة قم العلمیة